متوفيه تتعرض للسرقه وهى فى قبرها ! قصه حقيقية من الواقع

متوفيه تتعرض للسرقه وهى فى قبرها ! صدمه من الواقع

اغرب ما تراه !!. انتشر في الأوانة الاخيرة العديد من السلوكيات والجرائم الأخلاقية والتي لم نكن نعرف عنها في مجتمعاتنا العربية او الإسلامية من قبل والتي ظهرت نتيجة بعدنا عن الله سبحانه وتعالي وعدم التمسك بالاخلاق وتعليمها إلي ابنائنا والحرص علي وجود القدوة الحسنة امامهم والمتمثلة في سلوكياتنا نحن لنكون الهداة لهم إلي التمسك بكل ما احل الله والإبتعاد عما حرم الله ولكن للاسف أصبح هم الأسرة الشاغل هو تلقين الأبناء العلوم الحديثة للنجاح في الدنيا واعتلاء المناصب المرموقة لضمان مستقبل باهر خلال سنوات معدودة هي كل ما يمكن ان نحياها علي تلك الدنيا البالية ونسينا دار البقاء والأخرة والتي تستحق العمل لها في كل لحظة من حياتنا . " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها " صدقت يا حبيبي يا رسول الله نعم هذا نهج رسول الله مع من يسرق فلقد وضعت الشريعة الأسلامية لحد السرقة قطع اليد وأعلم انها عقوبة رادعة ولكن لو قمنا بتطبيقها فلن نجد بيننا سارق او مخالف لتعاليم الله ، وقد انتشر في الاونة الاخيرة حوادث عن السرقة تقشعر لها الأبدان وخاصة تلك السيدة والتي وافتها المنية وهي في الثامنة والثمانين من عمرها فقامت المستشفي بوضعها في غرفة خاصة بالموتي بكامل ملابسها وأغراضها الشخصية ، ولكن كشفت الكاميرات عن دخول إحدي السيدات إلي غرفة المتوفية والوقوف بجوارها بعض الوقت قبل أن تقوم بسرقة افة مجوهراتها وأشيائها الثمينة وتغادر الغرفة، وكأنها لا تعلم ان ما تقوم به حرام شرعي فلم تراعي حرمه الميت الذي فقد الحياة قبل لحظات فأرادتها أن تفقد ممتلكاتها أيضا ، وقد تم عرض الفيديو علي ابنة المتوفية للتعرف علي المرأة فلم تستطيع التعرف عليها واستنكرت سرقة والدتها المتوفية ودون احترام الموتي

شارك الموضوع

إقرأ أيضًا