ذهب إلى إبنته المتوفية في المقابر ليجد شيء أغرب من الخيال … لن تصدق ماذا وجد … شاهد بنفسك !!!
هل وصل بنا الحال إن نتجرد من كل القيم الأخلاقية والسولكيات الإنسانية لنصبح دون الحيوانات التي تحترم الموتي ، نعم فالحيوان الذي حرمه الله من نعمة العقل يحترم خصوصية الحيوان الميت فلا تجد حيوان يعبث في جثة حيوان أخر اللهم سوي النسر الذي يجد متعته في أكل الجيفة ولكن لما وصلنا إلي تلك الدونية والشهوانية وانحطاط القيم والاخلاق ؟ نعم سؤال قد تبدو الإجابة عليه صعبة ولكنه واضحة وضوح الشمس لقد ابتعدنا عن دين الله الحق .
ابتعدنا عما أمرنا به الله ورسوله وسرنا وراء اهواءنا والشيطان فتحولت الحياة الدنيا غلي غابة كبيرة وأصبح البشر حيوانات مفترسة ترتدي أفخر الثياب وتركب أفخم السيارات ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأصبحنا بين الحين والحين نستمع غلي بعض الحوادث الكارثة والتي لم نكن نتوقع حدوثها حتي في أبشع الكوابيس ،
ففي ظل الإنحطاط الاخلاقي والبعد عن كتاب الله وسنه نبيه أصبحنا نجد العديد من الرجال والشباب من يسير وراء غرائزة الجنسية كالحيوان الذي فقد عقله ، ولم يقتصر الامر علي الرجال فقط فكثيرا ما نجد نساء متبرجات كاسيات عاريات يتخبطن في مستنقع الرزيلة وقد نسوا أن الدنيا فالنيا مهما طال بهم العمر ولا بد أن يلاقوا الموت فكيف سيكون وقوفهم بين يدي الله وكيف سيكون مصيرهم يوم القيامة هل هو الجنة ونعم الدار أم جهنم وبئس القرار. وتدور الأحداث عندما قام رجل صالحة بتربية أبنائه الأربعة علي اتباع كتاب الله وسنه رسوله ص وكان يجتهد ليحافظ عليهم من ملوثات الحياة وظلت الحياة تسير بهم هادئة إلي ان كانت الفاجعة عندما ماتت أبنته الكبري في الخامسة والثلاثين من عمرها ولكنه تقبل الامر بنفس راضير بقضاء الله وقام بتغسيلها وتكفينها ونقلها إلي قبرها في صلاة المغرب بعد صلاة الجنازة عليها وظل في استقبال المعزين قسطا من الليل ولكن عندما انتهي من مراسم العزاء وذهب إلي النوم جاءته ابنته المتوفية في المنام تستنجد به وعندما استيقظ وتاكد انه حلم فذهب للنوم من جديد ولكنه عادت غليه مجددا تطلب نجدته فارتدي ملابسه وذهب غلي قبرها ولكنه وجد القبر مفتوح والجثة ليست في مكانها ووجد غرفة حارس المقابر مضائة فذهب ليستفسر منه وكانت الكارثة عندما وجد جثة ابنته في الغرفة والرجل يحاول نزع كفنها عنها فقام بطلب الشرطة وعندما تم سؤاله اعترف انه اراد ممارسة الرزيلة مع الفتاة وهي ميتة
